الأحد، 23 سبتمبر 2012

لغة الجوع


هل يتحدث الحكام الجدد في مصر نفس اللغة ؟؟!!
شاهدت أمس حديث د.مرسي بالأمس للتليفزيون المصري وكان لي صدمات لم أتوقع أن أجدها من رئيس يدعي أنة مرشح الثورة لكن أحسست من سياق الحديث أن من يتحدث هو مرشح الدولة العميقة يتحدث بشوفينية كاذبة عن معاناة مصطنعة و مشاركة فوقية فقد تحدث عن توافر المانجو التي هي بالنسبة لغالبية الفقراء زائر مؤقت لو لم يستضفوة فلن يضاروا  في ظل زيادة سعر الطماطم التي تعتبر المالك الأول لمائدة المصريين وحين أقول مالك فليس تضخيم لكنها فعلا طرف مهم في كل الوجبات غالبا وهي معوض رئيس لبعض نواقص الغذاء و وجودها يعتبر موروث أصيل .ويحضرني قصة ملكة فرنسا ماري إنطوانيت إبان الثورة الفرنسية وشكوي الشعب من عدم توفر الخبز فقالت يأكلوا جاتو ... وقد تناثرت نكات عن أن زوجة المخلوع كانت تقول لعلاج أزمة الخبز خلوهم يأكلو بسكويت كما ظهر حديث رفاهية الشعب علي لسان أحمد عز بأن القمامة هي مطعم مفتوح .
 الكثيريين لا يؤكلوا أبنائهم المانجو خشية الإدمان والتعود يا رئيس الثورة .
نحن نجد في ظل توغل الأسعار رئيس مدعي الثورية يرفض و يستنكر إعتراض سلمي علي سفة إداري لا يزال فية من يتقاضون مئات الألاف راتب شهري في حين يطالب من يجد عرقة يذوب في جيوب و أرصدة مستشاريين لم يقدموا و لم يؤخروا و ليس لهم صفة في الإنتاج سوي أنهم محاسيب و ثقات لعدو الأمس مولي اليوم وهم يكلفوا ما يقرب من 50% من الإجور في الهيكل الحكومي و أكاد أجزم بأنهم سبب رئيسي في خسارة القطاع العام و إهترائة وطلب مرسي للمغبون بالعمل قبل طلب الزيادة يجعلني في حيرة من أمري و أمر بلدي و ثورتها المجيدة التي ضحي فيها الألاف من شهداء و مصابين و مخطوفين و أسري في معتقلات الظلم .
هل جاع د.مرسي و لم يقدر أن يوفي إحتياجات أهلة و شعر بعجز ؟؟
إن غالبية المصريين ذاقوا مرارة العجز و فيهم من يعمل يوميا علي الأقل 15 ساعة لسد إحتياجاتة و لا يستطيع .
هل من يتولون الحكم الأن عاشوا في بلدنا حقا هل عانوا مثلما يعاني المستضعفون ؟؟ من شظف العيش و تهالك الوطن و كثرة لصوصة ومفسدية إن حديثي ليس لإفشال مرسي كما يشيع جوقتة و مطبلية إن حديثي لنصرة المظلوم بوقف النزف لصالح اللصوص المفسدين إن الحد الأقصي حل إن وقف دعم المحروقات للصناعات كثيفة الإستهلاك للطاقة وتبيع بالسعر العالمي محليلا واجب إن محاصرة الفسدة وتأميمهم لصالح الدولة حل إن نقض عقود الشركات التي تنهب حقوقنا واجب .
إن الإستسهال بالقروض و التسول و تحميل المعاني فوق مذلتة فاقة و عوز هو عين الظلم .
لم يختلف في نظري حديث مرسي للتايمز و التلفزيون المصري وجل أحاديثة علي مدار 85 يوم عن أحاديث سلفة من دغدغة للمشاعر و زيف القول و إدعاء التضحية و إستحضار أمجاد زائفة .
إستقم يرحمك الله فإن القادم سيكون القاضية لك ولجماعتك وربما وحدة الوطن الذي هو أغلي بهيبة شعبة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق