الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

هامش علي الهامش !!!


تمر أيام ثورة التغيير 25 يناير كشريط سينمائي بكل أحداثها بدأ من يومها الأول و في كل مرة يستوقفني تسأل لا أجد لة إجابة و هو :
لماذا قبل كل تسائل إنتخابي للشعب بدأ من إستفتاء مارس 2011 نهاية بإستفتاء ديسمبر 2012 مرورا بالإنتخابات البرلمانية و الإعلانات الدستورية و البيانات العسكرية يمهد لها بإعتدأت و قتلي و مصابين و شهداء و تشوية متعمد للثوار و التيار المدني بمشاركة و مباركة تيار اليمين المتشدد ؟؟؟
لست من دعاة نظرية المؤامرة و لا من مروجيها لكن نستعرض الأحداث سويا ..
1- قبل إستفتاء مارس تحديدا تم فض الإعتصام السلمي يوم 9 مارس قتل فية من المعتقلين و إعتقال الكثيرين و تم تعذيبهم في المتحف المصري و تحولوا جميعا للسجون الحربية و من بينهم 17 فتاة و تم توقيع كشف العذرية علي 7 منهن و تعالت الأصوات و رفض التيار المدني للتعديلات الدستورية التي أقرتها لجنة البشري و رغبتهم في الدستور أولا رغم العائق الذي إستهلك منهم الكثير من الجهد في شجب و رد التشويهات و الأحداث .
2- تزامن إعتقالات 8 إبريل للعديد من المدنين و العسكرين و تعالي الأصوات المشوة للطرفين و البيان العسكري (الدستوري) المكون من 62 مادة و يعد إجتراء علي نتيجة الإستفتاء علي التعديلات الدستورية الذي تضمن 9 مواد من دستور 1971 .
3- في مايو 2011 فض ميدان التحرير بالقوة و تشكيل سياج عسكري لما سماة البعض بقوات حفظ النجيلة تهكما بالتزامن مع قانون الإنتخابات البرلمانية المشبوة .
4- أحداث ماسبيروا التي سبقت تعالي المطالب الشعبية للمجلس العسكري بإقرار قانون العزل السياسي التي نتج عنها العديد من القتلي و المصابين .
5- ثم جأت أحداث محمد محمود الأولي التي أعقبت فض الإعتصام السلمي لأسر الشهداء و مصابي الثورة في نوفمبر 2011 التي سبقت إنتخابات مجلس الشعب بأيام .
6- أحداث  رئاسة الوزراء التي تزامنت مع إنتخابات الشوري المعترض علية مجتميعا و تم تخليقها بعد إعتصام ضد إسناد رئاسة الحكومة للجنزوري .
7- قبل الإعلان اليكتاتوري في نوفمبر 2012تم تخليق أحداث محمد محمود 2 الغير مبررة و الإعتصام الممتد منذ 19 نوفمبر .
8- قبيل الإستفتاء في ديسمبر 2012 و بالتزامن مع إعتصام الإتحادية و التحرير كانت محاولة فض إعتصام الإتحادية بالقوة من ميليشيات جماعة الإخوان .
في كل هذة الأحداث و غيرها كان يتم إستنزاف المجهود مرورا بإنتخابات الرئاسة ففي كل مرة كان يعلق مرشحين برلمانين و رئاسين حملاتهم و تم الكشف مؤخرا عن الطرف الخفي بكل قبح ليتم إلهاء المجتمع في معارك كلامية و مخاوف يتم بعدها صدمة بالأمر الواقع التي يستفيد منها تيار واحد فقط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق